Hello our valued visitor, We present you the best web solutions and high quality graphic designs with a lot of features. just login to your account and enjoy ...

<none>

Hello our valued visitor, We present you the best web solutions and high quality graphic designs with a lot of features. just login to your account and enjoy ...

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
5 + 5 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.

أخبار تكنلوجيا

رقم الخبر عنوان الخبر التفاصيل
149,811 روبوت ذكاء اصطناعي يطمح إلى دخول عالم السياسة في أمريكا!

في ولاية وايومنغ الأمريكية، قد نشهد تطورًا غير مسبوق في عالم السياسة، ففي الوقت الذي اعتقدنا فيه أن الذكاء الاصطناعي لن يطال هذا المجال، ظهر رجل يدعى فيكتور ميلر يعمل في إحدى المكتبات وهو من هواة التقنية، يحاول ترشيح روبوت دردشة ذكاء اصطناعي يُدعى “فيك” (VIC) لخوض انتخابات رئاسة بلدية مدينة تشييني.

“فيك” هو اختصار لعبارة مواطن متكامل افتراضيًا أو Virtually Integrated Citizen، وهو يعتمد على نموذج GPT-4 من شركة OpenAI، والذي تم تدريبه على آلاف الوثائق الخاصة باجتماعات مجلس المدينة على مدار سنوات.

يرى ميلر أن دوره في هذه الحالة سيكون بمثابة “الدمية البشرية” التي تنفذ قرارات “فيك”، حيث سيتولى الروبوت قراءة شكاوى المواطنين، والتصويت في اجتماعات المجلس، وتقديم توصيات سياسية، بل وحتى تحديد من يجب فصله من الموظفين حال حدوث خلافات!

يبرر ميلر هذه الخطوة برغبته في الاعتماد على البيانات والمعلومات بدلًا من الاعتماد على دراسة آلاف الوثائق المملة التي يتوجب على المسؤولين قراءتها، مؤكدًا أن “فيك” سيقوم بالتصويت على هذه الوثائق نيابة عنه.

أثارت هذه الخطوة جدلًا واسعًا، حيث يرى سكرتير ولاية وايومنغ، تشاك جراي، أن ترشيح روبوت يخالف قانون الانتخابات الذي يشترط أن يكون المرشح شخصًا حقيقيًا.

قد يهمك > سناب شات يواجه التزييف العميق باستخدام علامة مائية

كما أعلنت شركة OpenAI أنها ستتخذ إجراءات ضد “فيك” لمخالفته سياساتها التي تمنع استخدام الذكاء الاصطناعي في الحملات السياسية.

رغم ذلك، يصر ميلر على موقفه، ويؤكد استعداده لنقل “فيك” إلى نموذج لغة كبير آخر مفتوح المصدر في حال أوقفت OpenAI تشغيله.

ويبقى السؤال مطروحًا: هل سيسمح لـ”فيك” بخوض غمار الانتخابات؟ وماذا ستكون نتيجة هذه الخطوة غير المسبوقة في عالم السياسة؟ لننتظر ونرى!

المصدر

التدوينة روبوت ذكاء اصطناعي يطمح إلى دخول عالم السياسة في أمريكا! ظهرت أولاً على عالم التقنية.

149,810 طرد موظفين في بنك ويلز فارجو بسبب “التظاهر” بالعمل!

كشفت تقارير إخبارية عن طرد أكثر من عشرة موظفين في بنك ويلز فارجو الأمريكي بعد اكتشاف استخدامهم برامج تحايل ذكية تحاكي نشاط لوحة المفاتيح، بهدف إعطاء انطباع بأنهم يعملون بجد على أجهزة كمبيوتر البنك.

لم يكشف البنك عن الأقسام التي كان يعمل بها الموظفين المفصولين، لكن البنك أكد أنهم يعملون في “وحدة إدارة الثروات والاستثمارات”.

وبناءً على وثائق صادرة عن هيئة تنظيمية مالية، تمت إقالتهم بعد مراجعة مزاعم تتعلق بمحاكاة نشاط لوحة المفاتيح لإظهار أنهم يعمل بجد.

وأكد متحدث باسم البنك أن “ويلز فارجو تضع معايير عالية للموظفين ولا تتسامح مع السلوك غير الأخلاقي”.

في الحقيقة، يثير هذا الحادث تساؤلات حول طبيعة عمل موظفي إدارة الثروات والاستثمارات في البنك.

فخلال فترة الجائحة، شهدنا رواجًا لأدوات تحريك الماوس عن بعد، حيث وجد العديد من الموظفين الذين اعتادوا العمل من المكتب أنفسهم فجأة يعملون من المنزل.

ونتيجة لذلك، لجأ بعضهم إلى مثل هذه الأدوات لإبقاء أجهزة الكمبيوتر تبدو نشطة طوال ساعات العمل.

ذو صلة > البنوك الأمريكية تتسابق نحو الذكاء الاصطناعي

يبدو أن هذه الظاهرة استمرت حتى وقت قريب، أو ربما لا تزال كذلك، في بنك ويلز فارجو، مما يشير إلى صعوبة بعض الشركات في إدارة حجم القوى العاملة ومتابعتها في عالم ما بعد الجائحة الذي لا يزال يتطور.

من غير الواضح بالضبط ما هي المتطلبات التي كان يفرضها البنك على الموظفين المفصولين، لكن من الواضح أن ويلز فارجو يبحث حاليًا عن موظف جديد لإدارة وتطوير فريق يركز على العمليات المالية الأساسية، بما في ذلك الميزانية والتوقعات والتقارير المالية والمراجعة التشغيلية والاستراتيجية.

المصدر

التدوينة طرد موظفين في بنك ويلز فارجو بسبب “التظاهر” بالعمل! ظهرت أولاً على عالم التقنية.

149,809 تعيين جنرال سابق لرئاسة الأمن في OpenAI يثير مخاوف الخصوصية

أعلنت شركة OpenAI في الأسبوع الماضي عن تعيين الجنرال الأمريكي المتقاعد بول ناكاسوني، الذي كان يشغل سابقًا منصب مدير وكالة الأمن القومي (NSA) وقائد وحدة Cyber Command، في مجلس إدارتها.

وأشار بريت تايلور، رئيس مجلس إدارة OpenAI، في بيان، إلى أن “خبرة الجنرال ناكاسوني الواسعة في مجالات مثل الأمن السيبراني ستساعد في توجيه OpenAI لتحقيق مهمتها في ضمان أن تستفيد البشرية جمعاء من الذكاء الاصطناعي العام“.

ولكن هذا التعيين لم يلقَ قبول الجميع، إذ أثار قلق البعض، خاصة وأن وكالة الأمن القومي (NSA) معروفة بمراقبة المواطنين الأمريكيين، ومع تزايد الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد المخاوف المتعلقة بالتجسس والمراقبة.

ومن بين المعارضين البارزين لهذا التعيين الموظف السابق في وكالة الأمن القومي والمبلغ الشهير عن التجاوزات إدوارد سنودن.

وفي منشور له على منصة إكس، أبدى سنودن استياءه الشديد قائلاً:

“لقد أزالوا القناع: لا تثقوا أبدًا في OpenAI أو منتجاتها. هناك سبب وحيد لتعيين مدير سابق لوكالة الأمن القومي في مجلس إدارتكم. هذه خيانة متعمدة ومدروسة لحقوق كل إنسان على الأرض. لقد تم تحذيركم”.

لم يكن سنودن الوحيد الذي أعرب عن قلقه، إذ أشار الأستاذ في جامعة جونز هوبكنز، ماثيو غرين، إلى أن “أكبر استخدام للذكاء الاصطناعي سيكون في المراقبة الجماعية للسكان، لذا فإن جلب رئيس سابق لوكالة الأمن القومي إلى OpenAI منطقي من هذه الناحية”.

يأتي تعيين ناكاسوني في وقت شهدت فيه OpenAI سلسلة من الاستقالات البارزة من قبل باحثين متخصصين في الأمان، بالإضافة إلى حل فريق الامتثال الخاص بالأمان، الذي تم استبداله بلجنة الأمان والسرية التي يقودها الآن الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان، الذي تعرض لانتقادات مؤخرًا بسبب ممارسات تجارية مثيرة للجدل، بما في ذلك إسكات موظفين سابقين.

على الرغم من الانتقادات، رحب العديد من أعضاء الكونغرس الأمريكي بتعيين ناكاسوني، معتبرين ذلك خطوة إيجابية نحو تعزيز الأمان في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأكد ناكاسوني في بيان له أن “التزام OpenAI بمهمتها يتماشى مع قيمه وخبرته في الخدمة العامة”، مشيرًا إلى أنه يتطلع للمساهمة في جهود OpenAI لضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي الآمن والمفيد متاحًا للجميع حول العالم.

يجلب تعيين ناكاسوني نقاشات حادة حول الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في المجتمع ومدى تأثيره على خصوصية الأفراد وحقوقهم.

ومع استمرار تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تظل الأسئلة حول الأمان والشفافية في مقدمة اهتمامات الكثيرين.

اقتراح المُحرر

المصدر

التدوينة تعيين جنرال سابق لرئاسة الأمن في OpenAI يثير مخاوف الخصوصية ظهرت أولاً على عالم التقنية.

149,808 ماليزيا تعتقل 27 مؤثر سوشيال ميديا بسبب الترويج لمواقع القمار

اعتقلت الشرطة الماليزية 27 من المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي بتهمة الترويج لمواقع قمار غير قانونية، في خطوة تسلط الضوء على التحديات التي تواجهها البلاد في مكافحة الجرائم الإلكترونية والأنشطة غير القانونية عبر الإنترنت.

تضم المجموعة 23 امرأة وأربعة رجال تتراوح أعمارهم بين 21 و35 عامًا، واعتُقلوا في 13 يونيو عبر سبع ولايات مختلفة تشمل كوالالمبور وسيلانجور ونيجري سيمبيلان وجوهور وبيرليس وكيدا وبينانج.

وأوضح تقرير محلي كيف تم التواصل مع هؤلاء الأفراد للترويج لأنشطة الرهان على حساباتهم الاجتماعية، بناءً على عدد متابعيهم عبر الإنترنت.

وصرح السيد محمد شوهالي من إدارة التحقيقات الجنائية بشرطة ماليزيا الملكية في مؤتمر صحفي حديث، أن “التحقيقات الأولية كشفت أن شبكات القمار استعانت بالمشتبه بهم استنادًا إلى عدد متابعيهم على مواقع التواصل الاجتماعي”.

وأضاف أن “كل مؤثر يتلقى مبلغًا يتراوح بين 1500 رينغيت ماليزي (430 دولار أمريكي) و8000 رينغيت ماليزي (1,700 دولار أمريكي) لكل منصة اجتماعية”، موضحًا أن “كل مؤثر ينشط على أكثر من منصتين اجتماعيتين”.

يذكر أن القمار محظور بشدة في ماليزيا. ورغم أن بعض أشكال الرهان مثل اليانصيب وألعاب الكازينو وسباق الخيل قانونية، إلا أن الرهان عبر الإنترنت والمراهنات الرياضية غير قانونية.

ذو صلة > الابتزاز الجنسي الإلكتروني: الجريمة الأسرع نموًا التي تهدد حياة المراهقين عالميًا

تحقيقات جارية واعتقالات إضافية

صادرت السلطات 30 هاتفًا محمولًا كجزء من التحقيقات المستمرة في هذا النشاط الذي كان نشطًا خلال العام الماضي، وتواصل جهودها لتتبع الأفراد المسؤولين عن شبكات القمار.

وأكد محمد شوهالي “نحن نحقق مع المؤثرين بموجب قانون البيوت المفتوحة للألعاب وقسم 233 من قانون الاتصالات والوسائط المتعددة الماليزي”.

بالإضافة إلى الترويج لمواقع القمار غير القانونية، حصل المؤثرين على أموال من بيع مستحضرات التجميل ومنتجات أخرى.

وفي سياق ذي صلة، تم اعتقال أربع نساء ورجل بتهمة الترويج للدعارة والإباحية وبيع منشطات جنسية غير مرخصة.

وذكر محمد شوهالي أن “المجموعة تقودها امرأة محلية تبلغ من العمر 27 عامًا تُعرف باسم ‘ميزا أوزاوا’، ولها سجل جنائي سابق بسبب الاعتداء على والدتها”.

المصدر

التدوينة ماليزيا تعتقل 27 مؤثر سوشيال ميديا بسبب الترويج لمواقع القمار ظهرت أولاً على عالم التقنية.

149,807 القراء قلقون من استخدام الذكاء الاصطناعي في تحرير الأخبار

كشفت دراسة جديدة صادرة عن معهد رويترز لدراسة الصحافة عن مخاوف متزايدة لدى القراء حول دور الذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار ونشر المعلومات المضللة.

استطلعت الدراسة آراء ما يقارب 100 ألف شخص من 47 دولة، وأشارت إلى قلق القراء من هيمنة الذكاء الاصطناعي على إنتاج الأخبار، حيث أعرب أكثر من نصف المشاركين الأمريكيين و 63% من البريطانيين (استطلع رأي 2000 شخص في كل بلد) عن عدم ارتياحهم لفكرة الاعتماد الكلي على الروبوتات لإنتاج الأخبار.

رغم ذلك، أبدى المشاركون تقبلا أكبر لاستخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة للصحفيين، مثل تحليل البيانات والمساعدة في التحقيقات الصحفية.

وعلّق نيك نيومان، الباحث الرئيسي في الدراسة، على هذه النتيجة قائلاً:

“كان من المدهش رؤية مستوى الشك تجاه تأثير الذكاء الاصطناعي على الأخبار، إذ يخشى الناس تأثيره على مصداقية المعلومات وعلى ثقتهم بالمصادر الصحفية”.

وتعتبر المصداقية والثقة من أهم عوامل نجاح المؤسسات الصحفية، إذ لا يمكن لأي جهة إعلامية الحفاظ على جمهورها من دون ضمانهما، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة.

تحديات جديدة تواجه صناعة الصحافة

تواجه المؤسسات الصحفية التقليدية صعوبات في الحفاظ على نموذجها المعتمد على الإعلانات، وتشير الدراسة إلى أن نسبة من يدفعون مقابل الحصول على الأخبار عبر الإنترنت لا تتجاوز 17% من إجمالي المشاركين من 20 دولة، وهي نفس النسبة المسجلة خلال السنوات الثلاث الماضية.

ويعود جزء من هذه المشكلة إلى منصات التواصل الاجتماعي التي باتت تقدم بدائل للأخبار، مثل فيسبوك وإكس وتيك توك، الذي يواجه هو نفسه تحديات خاصة في الولايات المتحدة.

وأظهرت الدراسة أن مشاهير التواصل الاجتماعي يلعبون دورا متناميا في مجال الأخبار حيث أكد أكثر من 5600 مستخدم لتيك توك أنهم يستخدمون التطبيق للحصول على الأخبار.

كما أشار 57% إلى أنهم يعتمدون على شخصيات معينة للحصول على المعلومات مقابل 34% يعتمدون بشكل أساسي على الصحفيين أو المؤسسات الإخبارية.

ويشدد نيومان على ضرورة أن تبني المؤسسات الصحفية علاقات مع القراء المعاصرين مع “الاستخدام الاستراتيجي لمنصات التواصل الاجتماعي للوصول إلى فئات معينة من الجمهور، مثل الشباب”، مع الاعتراف بأن “للمؤثرين دورا أكبر على هذه المنصات”.

ذو صلة > 5 توجهات تقنية في الذكاء الاصطناعي يجب متابعتها في عام 2024

مشهد إعلامي متغير ومتعدد

استعرض تقرير عام 2024 “إعادة ضبط المنصات” التي تقوم بها شركات التواصل الاجتماعي، حيث تم التركيز على تأثير تيك توك وإنستقرام ريلز ويوتيوب، واستكشاف أسباب تفضيل المستخدمين للمحتوى المرئي، وكذلك تحديد القنوات والأفراد الأكثر نجاحا في إنتاج ونشر الأخبار.

وأشارت الدراسة إلى تزايد تفتيت المشهد الإعلامي، حيث وصل عدد المنصات الإخبارية التي تصل إلى 10% على الأقل من المشاركين في الدراسة إلى ستة، مقارنة باثنين فقط قبل عشر سنوات.

كما أظهرت النتائج أن 31% من المشاركين عالميًا يستخدمون يوتيوب للحصول على الأخبار أسبوعيًا، بينما يستخدم 21% واتساب و 13% تيك توك لأول مرة بنسبة تفوق إكس (10%).

المصدر

التدوينة القراء قلقون من استخدام الذكاء الاصطناعي في تحرير الأخبار ظهرت أولاً على عالم التقنية.

149,791 ما حقيقة "أزمة منتصف العمر" في حياة الإنسان؟ عندما يتخذ أشخاص بالخمسينات أو الستينات من العمر قرارات مفاجئة لتغيير حياتهم، يعتقد الجميع أن السبب هو ما يُعرف باسم "أزمة منتصف العمر". لكن يشكك باحثون في هذا المفهوم، فهل "أزمة منتصف العمر" حقيقية، أم أنها فكرة خاطئة؟
149,720 مرسيدس EQS SUV 2024: نطاق أطول وشحن أسرع بسعر أعلى

تُقدم مرسيدس-بنز طراز EQS SUV 2024 بتحديثات هامة تُعزز من نطاقه الكهربائي بشكل ملحوظ مقارنةً بطراز 2023.

وتأتي هذه التحسينات بفضل بطارية أكبر سعة 118 كيلو وات في الساعة، بدلاً من 108.4 كيلو وات في الساعة في الطراز السابق.

نتيجةً لذلك، زاد نطاق الطراز الأساسي EQS 450+ ذو الدفع الخلفي ليصل إلى 546 كم، بزيادة 55 كم عن طراز 2023.

بينما توفر إصدارات الدفع الرباعي 450 4Matic و 580 4Matic، نطاقًا يصل إلى 531 كم.

أما طراز مرسيدس-مايباخ EQS 680 4Matic الفاخر، فيمكنه قطع مسافة 517 كم بفضل البطارية الأكبر.

من الجدير بالذكر أن طراز 450+ شهد زيادة طفيفة في استهلاك الطاقة بسبب إطاراته الأكبر حجمًا (21 بوصة) مقارنةً بالإطارات 20 بوصة في الطراز السابق.

كما زاد استهلاك الطاقة بشكل عام عبر جميع الطرازات، حيث تبلغ كفاءة EQS 450+ SUV 2.6 ميل/كيلو وات في الساعة، بينما تبلغ كفاءة إصدارات الدفع الرباعي 2.5 ميل/كيلو وات في الساعة.

أما طراز مرسيدس-مايباخ EQS 680 4Matic، فيستهلك 2.4 ميل/كيلو وات في الساعة.

ذو صلة > مرسيدس تكشف عن سيارة G580 EQ الكهربائية الجديدة

أسعار مرسيدس EQS SUV 2024

تبقى الأسعار الأساسية لمرسيدس-بنز EQS SUV 2024 دون تغيير، حيث يبدأ الطراز الأساسي بسعر 104,400 دولار أمريكي، بينما يبدأ سعر إصدار الدفع الرباعي من 107,400 دولار أمريكي.

أما طراز EQS 580 4Matic، فقد شهد زيادة في السعر بمقدار 1,400 دولار أمريكي ليصل إلى 127,350 دولار أمريكي.

لا يزال سعر طراز مرسيدس-مايباخ EQS 680 4Matic 2024 غير مؤكد، حيث يُعرض الطراز حاليًا على موقع الشركة الإلكتروني ببطارية 108 كيلو وات في الساعة.

بشكل عام، تُقدم مرسيدس-بنز EQS SUV 2024 تحسينات هامة في نطاق القيادة مع الحفاظ على نفس مستوى الأداء الفاخر.

المصدر

التدوينة مرسيدس EQS SUV 2024: نطاق أطول وشحن أسرع بسعر أعلى ظهرت أولاً على عالم التقنية.

149,719 فيات تكشف النقاب عن سيارتها الكهربائية الجديدة جراند باندا

بعد حملة تشويقية طويلة، كشفت شركة فيات النقاب أخيرًا عن أحدث إبداعاتها “جراند باندا” وهي سيارة كهربائية بالكامل مستعدة لغزو المناظر الطبيعية الحضرية بسحرها العتيق وتقنيتها الحديثة.

مستوحاة من سيارة فيات باندا المربعة الأصلية، تعيد هذه النسخة الجديدة تصور التصميم الكلاسيكي لعصر السيارات الكهربائية.

لا تدع الصور تخدعك – قد تبدو جراند باندا لطيفة ومحبوبة، لكن طولها 3.99 متر. وهذا أكثر بحوالي 300 ملم من باندا الحالية ونحو 600 ملم أكثر من الطراز الكلاسيكي.

تم بناء فيات جراند باندا على منصة CMP Smart Car المتعددة الاستخدامات، وهي قاعدة مشتركة مع نماذج ستيلانتس الأخرى مثل Citroën ë-C3.

بينما تظل فيات متحفظة بشأن التفاصيل الفنية المحددة، يمكننا أن نتوقع أن تشارك جراند باندا نظام الدفع الخاص بها مع ë-C3.

هذا يعني محركًا كهربائيًا بقوة 83 كيلو وات وسعة بطارية LFP 44 كيلو وات في الساعة، مما يوفر إمكانية الوصول إلى مدى يصل إلى حوالي 320 كيلومتر.

ومن المتوقع أن تصل سرعات الشحن بالتيار المستمر إلى 100 كيلو وات، مما يسمح بشحن 20-80% في أقل من 30 دقيقة.

في بيانها الصحفي، تؤكد فيات على الأهمية الاستراتيجية لجراند باندا، والتي تمثل تحول العلامة التجارية نحو المنصات العالمية ولغة تصميم موحدة.

تتجلى لغة التصميم الجديدة هذه في الخطوط الزاوية لجراند باندا، وأقواس الجنوط الجريئة، واللمسات المبكسلة المميزة.

ومن بين الميزات البارزة العناصر ثلاثية الأبعاد في الأعمدة C، والتي تعرض بذكاء علامة فيات التجارية أو الشعار اعتمادًا على زاوية الرؤية.

بينما تظل أسعار إطلاق محددة وتواريخ إطلاق السوق الأوروبية طي الكتمان، من المتوقع أن تكون جراند باندا بأسعار تنافسية، ربما تتماشى مع شقيقتها الفرنسية، Citroën ë-C3، والتي تبدأ من حوالي 23000 يورو (حوالي 92,714 ريال سعودي).

مع أبعادها المدمجة، والداخلية الفسيحة، والإشارة إلى التصميم المميز، تهدف فيات جراند باندا إلى كسب قلوب سكان المدن والعائلات على حدٍ سواء.

كما تعد وحدة الدفع الكهربائية الجمالية الساحرة بأن تترك بصمة قوية في سوق السيارات الكهربائية المتزايد باستمرار، مما يعزز التزام فيات بالتنقل المستدام.

اقتراح المُحرر

المصدر

التدوينة فيات تكشف النقاب عن سيارتها الكهربائية الجديدة جراند باندا ظهرت أولاً على عالم التقنية.

149,718 آبل توقف خدمة “اشترِ الآن وادفع لاحقًا” وتُخطط لإطلاق حلول مالية جديدة

أعلنت شركة آبل عن إيقاف خدمة “اشترِ الآن وادفع لاحقًا” أو (Apple Pay Later) التي أطلقتها قبل أكثر من عام.

وتُعتبر هذه الخدمة إحدى وسائل الدفع بالتقسيط التي قدمتها آبل لأول مرة خلال مؤتمرها العالمي للمطورين في 2022، وتم إطلاقها رسميًا في مارس 2023. ولكن الشركة قررت التوقف عن تقديم هذه الخدمة بدءًا من اليوم.

في بيان صحفي لموقع 9to5Mac، أكدت آبل أنها ستوقف خدمة “اشترِ الآن وادفع لاحقًا” بشكل فوري، مما يعني أن المستخدمين لن يتمكنوا من الاستفادة من هذه الخدمة عند استخدامهم آبل باي لشراء المنتجات.

ومع ذلك، سيظل المستخدمون الذين لديهم قروض حالية عبر “Apple Pay Later” قادرين على إدارة وسداد تلك القروض من خلال تطبيق المحفظة.

تعتزم آبل، بدءًا من أواخر هذا العام، تقديم خيارات دفع جديدة تتيح للمستخدمين في جميع أنحاء العالم الحصول على قروض بالتقسيط من خلال بطاقات الائتمان والخصم، بالإضافة إلى تقديم هذه الخدمة عبر شركاء ماليين آخرين عند الدفع باستخدام آبل باي.

ومن خلال هذه الخطة، تهدف آبل إلى توفير خيارات دفع مرنة وآمنة للمستخدمين في المزيد من البلدان بالتعاون مع البنوك وشركات التمويل المرتبطة بخدمة آبل باي.

وأوضحت آبل أن السبب وراء إيقاف الخدمة هو خططها لإطلاق ميزات جديدة في تطبيق المحفظة خلال الخريف المقبل، تدعم القروض بالتقسيط المقدمة من جهات خارجية عبر بطاقات الائتمان والخصم.

وستكون هذه الميزات متاحة لأي بنك أو مُصدر بطاقات معتمد من آبل باي للتكامل في الأسواق المدعومة.

كما كشفت آبل عن شراكات جديدة ستسمح لها بتقديم خدمات الدفع بالتقسيط في عدة دول حول العالم.

ذو صلة > بطاقة افتراضية جديدة من “آبل كاش” للتسوق عبر الإنترنت

ستشمل هذه الدول أستراليا، وإسبانيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، حيث ستتاح الخدمة بالتعاون مع شركاء محليين مثل ANZ في أستراليا، و CaixaBank في إسبانيا، و HSBC و Monzo في المملكة المتحدة، و Citi و Synchrony في الولايات المتحدة.

بالإضافة إلى ذلك، سيتمكن المستخدمون من استرداد المكافآت عند الشراء باستخدام آبل باي بالتعاون مع Discover و Synchrony في الولايات المتحدة، ومع Fiserv على مستوى العالم.

ومن المقرر أيضًا أن يتمكن المستخدمون في الولايات المتحدة من التقديم على قروض مباشرة من خلال خدمة Affirm عند الدفع باستخدام آبل باي.

تأتي هذه الخطوة في إطار رؤية آبل لتوسيع نطاق خدماتها المالية وتعزيز التعليم المالي بين مستخدميها.

حيث تسعى الشركة إلى تقديم منتجات مالية مبتكرة وآمنة تسهم في تحسين جودة الحياة المالية للمستخدمين، مثل بطاقات آبل كارد وحسابات التوفير Apple Savings.

يعكس قرار آبل بإيقاف خدمة “اشترِ الآن وادفع لاحقًا” التزامها بتقديم خدمات مالية تراعي مصلحة المستخدمين ولا تتسبب في تحميلهم أعباء مالية غير ضرورية.

ومع توسع الشركة في تقديم خدمات مالية أخرى، يمكن أن نتوقع مزيدًا من الابتكارات التي تهدف إلى تحسين الوضع المالي للمستخدمين وجعل حياتهم أكثر سهولة وأمانًا.

المصدر

التدوينة آبل توقف خدمة “اشترِ الآن وادفع لاحقًا” وتُخطط لإطلاق حلول مالية جديدة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

149,717 سبيس إكس تستعد لالتقاط ستارشيب بأذرع روبوتية في يوليو

أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، عن خطط طموحة لإطلاق خامس لصاروخ ستارشيب العملاق. من المقرر أن يتم الاختبار في يوليو المقبل، بعد نجاح الإطلاق الرابع في وقت سابق من هذا الشهر.

والجديد في هذه المحاولة هو أن الشركة تعتزم استخدام أذرع روبوتية ضخمة لالتقاط الصاروخ عند عودته إلى الأرض، مما سيمكنها من إعادة استخدام الصاروخ العملاق سوبر هيفي.

وصرّح ماسك أن هذه الخطة الطموحة تمثل خطوة ضرورية للاستفادة الكاملة من إمكانيات صاروخ ستارشيب.

على الرغم من أن سبيس إكس قد أثبتت سابقًا قدرتها على تصنيع صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام من خلال سلسلة فالكون 9 الناجحة، إلا أن الصاروخ سوبر هيفي لا يمتلك أرجل هبوط، ما يستدعي إيجاد طريقة بديلة لهبوطه إذا كان الهدف هو إعادة استخدامه.

الحل لهذه المشكلة يأتي من برج يُعرف بـ ميكازيلّا، وفقاً لما ذكرته صحيفة ذا إندبندنت.

بدأ بناء هذا البرج في عام 2021، ومن المقرر أن يبلغ ارتفاعه حوالي 480 قدمًا عند الانتهاء منه.

العنصر الأبرز في هذا البرج هو مجموعة من الأذرع الروبوتية التي ستحاول التقاط الصاروخ أثناء تجربة الإطلاق الخامسة لصاروخ ستارشيب.

توضح سبيس إكس أن الصاروخ سينفصل إلى مرحلتين بعد الإقلاع. في هذه اللحظة، سيعود الصاروخ سوبر هيفي إلى موقع الإطلاق، حيث سيُعيد تشغيل محركاته لتقليل سرعته، ومن ثم ستقوم الأذرع في البرج بمحاولة التقاطه قبل أن يتم تثبيته مرة أخرى على قاعدة الإطلاق.

ذو صلة > ستارشيب تنجح في العودة إلى الأرض بعد اختبار تاريخي!

في حال نجاح هذه المناورة، سيمكن لـ سبيس إكس إعادة تجهيز الصاروخ سوبر هيفي للإطلاق التالي بسرعة أكبر بكثير.

في الإطلاق السابق لصاروخ ستارشيب، قامت المرحلة السفلية للصاروخ سوبر هيفي بالهبوط في البحر.

وتعد هذه الخطوة تقدمًا كبيرًا نحو تحقيق قابلية إعادة الاستخدام، لكن الاختبار القادم سيشكل الاختبار الحقيقي لقدرة الصاروخ على إعادة الاستخدام بشكل فعال.

ومن الجدير بالذكر أن ستارشيب يواجه بعض المخاوف البيئية، لذا فإن نجاح هذه المناورة سيكون إنجازًا كبيرًا للفريق، مما سيسهم في تعزيز الثقة بأن هذا الصاروخ العملاق هو الحل لمستقبل استكشاف الفضاء للبشرية.

المصدر

التدوينة سبيس إكس تستعد لالتقاط ستارشيب بأذرع روبوتية في يوليو ظهرت أولاً على عالم التقنية.

الصفحات

أنت هنا