Hello our valued visitor, We present you the best web solutions and high quality graphic designs with a lot of features. just login to your account and enjoy ...

<none>

Hello our valued visitor, We present you the best web solutions and high quality graphic designs with a lot of features. just login to your account and enjoy ...

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 19 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.

أخبار تكنلوجيا

رقم الخبر عنوان الخبر التفاصيل
148,386 إنتل تكشف عن معالجات Lunar Lake الجديدة

أعلنت إنتل عن تفاصيل جديدة تتعلق بمعالجات Lunar Lake الجديدة والتي ستتوفر في الخريف لأجهزة الكمبيوتر المزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي Copilot Plus.

جاء الإعلان خلال مؤتمر كمبيوتكس، حيث كشفت الشركة عن أداء مذهل يصل إلى 48 تيرا فلوبس في الثانية (TOPs) بفضل وحدة معالجة عصبية جديدة.

للمقارنة، كانت معالجات Meteor Lake السابقة تحتوي على وحدة معالجة عصبية تقدّم 10 تيرا فلوبس فقط، بينما أعلنت AMD مؤخرًا عن معالجات Ryzen AI 300 التي تقدم 50 تيرافلوبس.

تواجه إنتل تحديًا كبيرًا للحاق بركب AMD وكوالكوم في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي.

حيث ستتوفر رقائق Ryzen AI 300 في يوليو، بالتزامن مع إطلاق Snapdragon X Elite و X Plus من كوالكوم.

ولكن بالنسبة لعشاق إنتل، يبدو أن معالجات Lunar Lake ستكون ترقية كبيرة، حيث ستتضمن معالج رسومات جديد Xe2 يقدم أداءً أسرع بنسبة 80% في الألعاب مقارنة بالجيل السابق، بالإضافة إلى مسرّع ذكاء اصطناعي يقدم 67 تيرا فلوبس إضافية.

وفي خطوة مفاجئة، ستحتوي معالجات Lunar Lake على ذاكرة مدمجة، مشابهه لتقنية Apple Silicon، وستتوفر بسعات 16 أو 32 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.

هذا يعني أنك لن تتمكن من ترقية الذاكرة لاحقًا، ولكن إنتل تمكنت من تقليل زمن الاستجابة واستهلاك الطاقة بنسبة 40% بفضل قرب الذاكرة من أنوية المعالج.

ستحتوي معالجات Lunar Lake أيضًا على ثمانية أنوية محسنة، مع أنوية أداء وكفاءة جديدة (P-cores وE-cores).

وتقول إنتل أن المعالجات الجديدة تتضمن “جزيرة منخفضة الطاقة متقدمة” للتعامل بكفاءة مع المهام الخلفية، مما يحسن عمر البطارية بنسبة 60% مقارنة بـ Meteor Lake.

من الواضح أن إنتل وAMD عازمتان على المنافسة بقوة ضد أجهزة كوالكوم Copilot Plus.

حيث تتميز معالجات كوالكوم بكفاءة عالية في استهلاك الطاقة، مع تقارير تشير إلى أنها توفر أكثر من 20 ساعة من عمر البطارية على أجهزة سيرفيس كوبايلوت بلس.

وفيما يتعلق بالاتصال، ستدعم معالجات Lunar Lake معايير محدثة مثل Wi-Fi 7 و Bluetooth 5.4 و PCIe Gen5 و Thunderbolt 4.

ومن المثير للاهتمام أن إنتل لم تلتزم بعد بمعيار Thunderbolt 5، رغم أنها تخطط لإطلاقه في وقت لاحق من هذا العام.

لم تكشف إنتل عن معلومات مفصلة حول نماذج المعالجات الجديدة، ولكن من خلال المعايير التي أصدرتها الشركة خلال المؤتمر، يُتوقع أن تكون Lunar Lake أسرع بكثير من Meteor Lake.

المصدر

التدوينة إنتل تكشف عن معالجات Lunar Lake الجديدة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

148,302 إنستقرام يختبر إعلانات غير قابلة للتخطي في الصفحة الرئيسية

تستعد منصة إنستقرام لإدخال نوع جديد من الإعلانات غير القابلة للتخطي، مما قد يغير تجربة المستخدمين بشكل كبير.

وفقًا لما نشره موقع تك كرانش، بدأت شركة ميتا في اختبار إعلانات تُسمى “فترة الإعلانات” في تغذية إنستقرام الرئيسية.

تشير التقارير إلى أن بعض المستخدمين لاحظوا هذه الإعلانات الجديدة التي لا يمكن تجاوزها أثناء تصفحهم للصفحة الرئيسية.

ووفقًا للصور التي تم مشاركتها على منصتي ريديت وإكس، فإن “فترة الإعلانات” تستمر لبضع ثوانٍ، على الرغم من أنه ليس من الواضح ما إذا كانت ميتا ستعدل مدة هذه الفترات إذا قررت اعتماد هذا الشكل بشكل رسمي.

تظهر رسالة داخل التطبيق تقول: “فترات الإعلانات هي طريقة جديدة لرؤية الإعلانات على إنستقرام. أحيانًا قد تحتاج إلى مشاهدة إعلان قبل أن تتمكن من مواصلة التصفح”.

ورغم أن الإعلانات غير القابلة للتخطي شائعة على منصات مثل يوتيوب، إلا أن استخدامها في تغذية إنستقرام الرئيسية يعد خطوة جديدة وأكثر جرأة.

الجدير بالذكر أن الشركة تختبر هذه الإعلانات في التغذية الرئيسية بدلاً من القصص أو الريلز، حيث تكون الإعلانات الفيديو هي الأكثر شيوعًا وقابلة للتخطي حتى الآن.

لم تقدم ميتا تعليقًا فوريًا على هذه التجربة، لكنها أكدت للمصدر أنها تقوم باختبار هذا الشكل الجديد من الإعلانات.

وقال متحدث باسم الشركة: “بينما نختبر ونتعلم، سنقدم تحديثات في حال أسفر هذا الاختبار عن أي تغييرات رسمية في المنتج”.

تسعى ميتا من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز فعالية إعلاناتها وجعلها أكثر ظهورًا للمستخدمين، مما قد يزيد من عائدات الإعلانات.

يبقى الآن أن نرى كيف سيتفاعل المستخدمون مع هذا التغيير، وما إذا كان سيؤثر على تجربتهم في استخدام إنستقرام.

المصدر

التدوينة إنستقرام يختبر إعلانات غير قابلة للتخطي في الصفحة الرئيسية ظهرت أولاً على عالم التقنية.

148,301 سبوتيفاي ترفع أسعار الاشتراكات في الولايات المتحدة بدءًا من يوليو

أعلنت منصة سبوتيفاي عن زيادة أسعار اشتراكات بريميوم في الولايات المتحدة، والتي ستدخل حيز التنفيذ في شهر يوليو القادم. يأتي هذا الإعلان بعد تقارير سابقة في أبريل عن نية الشركة رفع الأسعار.

سترتفع تكلفة خطة الفرد من 11 دولار إلى 12 دولار شهريًا، بينما ستزيد تكلفة خطة الثنائي من 15 دولار إلى 17 دولار شهريًا.

هذه الزيادة مشابهة للزيادات التي حدثت العام الماضي، حيث تم رفع الأسعار بمقدار 1 و 2 دولار على التوالي.

ومع ذلك، فإن أكبر زيادة ستكون في خطة العائلة، حيث ستزداد من 17 دولار إلى 20 دولار شهريًا، بزيادة قدرها 3 دولارات.

الطلاب هم الفئة الوحيدة التي ستستمر في دفع 6 دولارات شهريًا دون أي تغيير في السعر.

تأتي هذه الزيادة في الأسعار بعد أقل من عام على الزيادة السابقة التي أعلنتها سبوتيفاي في يوليو الماضي.

الجدير بالذكر أن سبوتيفاي لم تقم برفع أسعارها منذ إطلاقها قبل حوالي 15 عامًا، مما يجعل هذه الزيادات المتتالية أمرًا ملحوظًا، خاصة في ظل تركيز الشركة المستمر واستثمارها الكبير في الكتب الصوتية.

سيتم إخطار المشتركين في خطط سبوتيفاي بريميوم عبر البريد الإلكتروني بالتفاصيل المتعلقة بالزيادة في الأسعار، مع توفير رابط لإلغاء الاشتراك إذا رغبوا في ذلك.

أما المستخدمين الذين في فترة التجربة الحالية لسبوتيفاي، فسيحصلون على شهر واحد بسعر 11 دولار قبل أن ينتقلوا إلى السعر الجديد البالغ 12 دولار شهريًا.

ذو صلة > سبوتيفاي تُعلن عن 236 مليون مشترك مدفوع و 602 مليون مستخدم نشط

تأتي هذه التعديلات في الأسعار في وقت تبحث فيه سبوتيفاي عن طرق جديدة لتعزيز إيراداتها، خاصة مع التنافس الكبير في سوق خدمات بث الموسيقى والكتب الصوتية.

يبقى أن نرى كيف ستستجيب قاعدة المستخدمين لهذه الزيادات وما إذا كانت ستؤثر على الاشتراكات النشطة.

المصدر

التدوينة سبوتيفاي ترفع أسعار الاشتراكات في الولايات المتحدة بدءًا من يوليو ظهرت أولاً على عالم التقنية.

148,300 شركة OpenAI لا تفهم طريقة عمل تقنياتها كليًا! سي إن إن

في الوقت الذي تستثمر فيه شركة OpenAI مليارات الدولارات لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تُغير العالم، تواجه الشركة تحديات كبيرة في فهم كيفية عمل هذه التقنيات بشكل دقيق.

خلال قمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” التي عقدت في جنيف الأسبوع الماضي، واجه الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان، سؤالاً محوريًا حول كيفية عمل نماذج اللغة الكبيرة التي تطورها الشركة.

جاء رد ألتمان ليعترف بأن الشركة لم تحل بعد مشكلة تفسير نتائج هذه النماذج، مؤكداً أن الشركة لا تزال تجهل كيفية تتبع القرارات التي تتخذها هذه النماذج للوصول إلى مخرجاتها، والتي تكون أحيانًا غريبة وغير دقيقة.

هذا الاعتراف الصريح من ألتمان يعكس تحديات حقيقية تواجهها شركات الذكاء الاصطناعي.

فبينما تتفاعل روبوتات الدردشة الذكية بسلاسة مع الاستفسارات، يبقى تفسير العمليات الداخلية لهذه النماذج أمرًا معقدًا للغاية.

وتحتفظ OpenAI بسرية البيانات التي تستخدمها لتدريب نماذجها، مما يزيد من صعوبة فهم آليات عملها.

تقرير حديث أعده 75 خبيرًا بتكليف من الحكومة البريطانية أكد أن مطوري الذكاء الاصطناعي يفهمون القليل عن كيفية عمل أنظمتهم، وأوضح أن المعرفة العلمية في هذا المجال ما زالت محدودة للغاية.

وفي محاولة لفك شفرة “الصندوق الأسود” للذكاء الاصطناعي، تعمل بعض الشركات المنافسة مثل أنثروبيك على رسم خريطة للخلايا العصبية الاصطناعية في خوارزمياتها.

وأفادت الشركة بأنها استثمرت بشكل كبير في أبحاث التفسير منذ تأسيسها، إلا أنها اعترفت بأن العملية ما زالت في بداياتها.

تأتي هذه التحديات في وقت يشهد فيه الذكاء الاصطناعي انتشارًا واسعًا، مما يجعل فهم آلياته أكثر أهمية من أي وقت مضى، خاصة في ظل المخاوف من أنظمة الذكاء الاصطناعي التي قد تنحرف عن السيطرة وتشكل تهديدًا على البشرية.

ألتمان، الذي قام مؤخرًا بحل الفريق المخصص للتحكم في أنظمة الذكاء الاصطناعي الأكثر ذكاءً من البشر، يترأس الآن لجنة جديدة للسلامة في OpenAI.

ورغم التحديات، يبقى من مصلحة ألتمان طمأنة المستثمرين بأن الشركة ملتزمة بالأمان، حتى وإن كانت لا تفهم بعد بشكل كامل كيفية عمل تقنياتها.

في ختام القمة، قال ألتمان: “يبدو لي أنه كلما فهمنا أكثر ما يحدث في هذه النماذج، كان ذلك أفضل”.

يعكس هذا التصريح التزام الشركة بالسعي لفهم أعمق لتقنياتها، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها في هذا المجال.

المصدر

التدوينة شركة OpenAI لا تفهم طريقة عمل تقنياتها كليًا! ظهرت أولاً على عالم التقنية.

148,299 روسيا تستخدم الذكاء الاصطناعي لنشر المعلومات المضللة قبل أولمبياد باريس 2024

تستعد روسيا لتكثيف حملاتها لنشر المعلومات المضللة مع اقتراب موعد أولمبياد باريس 2024، مستعينة في ذلك بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقرير صادر عن مركز تحليل التهديدات التابع لمايكروسوفت (MTAC).

كشف التقرير أن روسيا بدأت في شن هذه الهجمات المعلوماتية منذ يونيو 2023، عندما أطلق مؤثر مرتبط بروسيا يُدعى “Storm-1679” مقطع فيديو مزيف بعنوان “سقوط الأولمبياد”، وهو محاكاة ساخرة لفيلم “Olympus Has Fallen”.

استخدم الفاعل تقنيات الذكاء الاصطناعي لتزييف صوت وشخصية الممثل الأمريكي توم كروز، الذي روى الفيديو المزيف، بالإضافة إلى دمج مراجعات خيالية بخمس نجوم من وسائل إعلام موثوقة مثل نيويورك تايمز وواشنطن بوست وبي بي سي، مع مؤثرات خاصة مولدة عبر الكمبيوتر.

وفقًا للتقرير، كان الهدف من هذا الفيديو هو تشويه صورة اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) التي منعت روسيا من المشاركة في الألعاب بسبب حربها المستمرة ضد أوكرانيا.

ولكن الفيديو المزيف كان البداية فقط. فقد أشار التقرير إلى أن “Storm-1679” ومجموعة أخرى تُدعى “Storm-1099” أنتجا مقاطع فيديو ومقالات إخبارية مزيفة تهدف إلى الترويج لفكرة انتشار الإرهاب والعنف في الأولمبياد القادم.

في أحد الفيديوهات المزيفة التي تُقلّد بثًا فرنسيًا، زعم “Storm-1679” أن 24% من تذاكر الأولمبياد قد أُعيدت بسبب مخاوف من الإرهاب.

كما قام هؤلاء الفاعلون بصياغة بيانات صحفية مزيفة من هيئات استخباراتية مثل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والمديرية العامة للأمن الداخلي الفرنسي، تحث المواطنين على عدم حضور الألعاب بسبب مخاطر أمنية.

لم يُفصح التقرير عن الشركات أو المنتجات التقنية التي تستخدمها هذه الجهات. لكن تدوينة من شركة OpenAI كشفت عن جهود لإحباط محاولات نشر المعلومات المغلوطة التي استخدمت نماذجها لترجمة وتحرير مقالات باللغتين الإنجليزية والفرنسية، وإنشاء عناوين أخبار، وتحويل المقالات الإخبارية إلى منشورات على فيسبوك.

بعبارة أخرى، من المحتمل أن الجهات الروسية تستخدم تقنيات أمريكية لنشر دعايتها المُضللة.

ذو صلة > رغم العقوبات.. روسيا تتحدى الغرب بمنصة الحوسبة الفائقة «Basis»

لطالما كانت روسيا على خلاف مع اللجنة الأولمبية الدولية، ولديها تاريخ موثق في نشر المعلومات المضللة حول الألعاب الأولمبية، يعود إلى حقبة الاتحاد السوفيتي في الثمانينات.

ورغم أن تأثير الهجمات الأخيرة غير واضح بعد، إلا أن الحقيقة تظل: الجهات الحكومية تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي الأمريكية لنشر حملات المعلومات المضللة.

يؤكد هذا التقرير على الانتشار المتزايد لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المحتوى السياسي والحملات الدعائية، مما يجعل التحقق من المصادر أكثر أهمية من أي وقت مضى.

المصدر

التدوينة روسيا تستخدم الذكاء الاصطناعي لنشر المعلومات المضللة قبل أولمبياد باريس 2024 ظهرت أولاً على عالم التقنية.

148,298 استخدام ناطحات السحاب كمخازن طاقة.. مشروع جديد واعد

يبدو أن ناطحات السحاب المستقبلية قد تتحول إلى بطاريات ضخمة تعمل بالجاذبية، وذلك بفضل تعاون جديد بين شركة الهندسة المعمارية Skidmore, Owings & Merrill وشركة ناشئة في مجال تخزين الطاقة تُدعى Energy Vault.

شركة SOM، المعروفة بتصميمها لأعلى مبنى في العالم “برج خليفة في دبي” وشركة Energy Vault تعملان على بناء أنظمة تخزين طاقة تعتمد على الجاذبية.

الفكرة ببساطة تقوم على رفع وخفض كتل ضخمة من مواد النفايات المعاد تدويرها لتوليد الكهرباء عند الحاجة.

تعمل هذه الأنظمة بطريقة ذكية: أثناء فترات وفرة إنتاج الطاقة المتجددة، يمكن للرافعات في المنشأة تخزين كميات كبيرة من الطاقة عن طريق رفع الكتل.

وعندما يكون الطلب على الكهرباء مرتفعًا والإمدادات منخفضة، يتم خفض الكتل لتوليد الكهرباء عبر تدوير مولدات.

قال روبرت بيكوني، الرئيس التنفيذي لشركة Energy Vault، في بيان: “إن دمج تقنيتنا الرائدة في تخزين الطاقة بالجاذبية مع خبرة SOM العالمية في الهندسة والتصميم سيحقق لأول مرة منصة لتسريع العائد الكربوني في بناء وتشغيل المباني”.

أثبتت Energy Vault بالفعل أن منصتها القائمة على الرافعات وكتل النفايات يمكن توسيعها لتخزين عدة جيجاواط ساعات من الطاقة.

وتملك الشركة عدّة مشاريع قيد التنفيذ حول العالم، بما في ذلك منشأة بطاقة 100 ميجاواط ساعة في الصين، ونظام تجريبي قرب مقرها في سويسرا يمكنه تخزين خمسة ميجاواط من الطاقة.

ذو صلة > الطاقة المتجددة تسجل رقمًا قياسيًا في تلبية احتياجات العالم

التحدي الأكبر في الطاقة الخضراء هو تخزينها بكفاءة. كما أن إنتاج الطاقة المستدامة في تزايد، ويعتقد بعض الخبراء أنه قد يقلل من الحاجة إلى مشاريع النفط والغاز في المستقبل.

لكن مشكلة التخزين الفعّال للطاقة المتجددة تظل قائمة، حيث قد لا يتزامن إنتاج الطاقة الشمسية، مثلاً، مع الأوقات التي يكون فيها الطلب على الكهرباء في ذروته.

إلى جانب استخدام الرافعات لرفع كتل المواد، تشمل الحلول الأخرى القائمة على الجاذبية ضخ المياه إلى أعلى مناجم مهجورة في عملية تُعرف باسم الطاقة الكهرومائية المُخزنة بالضخ، والتي يمكن تحويلها إلى كهرباء بمرورها عبر التوربينات أثناء نزولها.

ورغم وجود عدة مشاريع جارية، لا تزال Energy Vault تواجه تحديات لإثبات قدرتها على توسيع نطاق فكرتها لتلبية الطلبات المتزايدة على الطاقة.

وبينما تُعد هذه الحلول الهندسية ذكية، تظل التفاصيل هي العامل الحاسم في نجاح هذه الابتكارات.

المصدر

التدوينة استخدام ناطحات السحاب كمخازن طاقة.. مشروع جديد واعد ظهرت أولاً على عالم التقنية.

148,297 ميزة مايكروسوفت Recall تثير مخاوف حول الخصوصية والأمان ويندوز سنترال

أثارت ميزة مايكروسوفت Recall الجديدة في ويندوز جدلاً واسعًا حول الخصوصية والأمان. تهدف هذه الميزة، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، إلى منح أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز قدرة على التقاط لقطات شاشة بشكل مستمر، مما يُشبه الذاكرة الفوتوغرافية.

وعلى الرغم من أن الفكرة تبدو مبتكرة، إلا أن ردود الفعل كانت سلبية إلى حد كبير.

منذ الكشف عن هذه الميزة في الشهر الماضي، عبّر المستخدمون عن قلقهم بشأن الخصوصية، واصفين الميزة بأنها “كابوس للخصوصية” بل ووصل الأمر إلى اعتبارها برامج تجسس محملة مسبقًا.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فقد بدأ مكتب مفوض المعلومات في المملكة المتحدة تحقيقًا للتحقق من مدى انتهاك هذه الميزة للخصوصية.

وفي تطور جديد، حذر خبير في الأمن السيبراني من سهولة اختراق بيانات Recall.

كيفين بومونت، محترف في هذا المجال من المملكة المتحدة، أكد في تدوينة نشرها مؤخرًا أن البيانات التي تجمعها هذه الميزة يمكن الوصول إليها بسهولة أكبر مما تدعيه مايكروسوفت.

وفقًا لتجربته، يمكن اختراق البيانات النصية التي تقوم الميزة بإنشائها من لقطات الشاشة بسهولة، مما يثير مخاوف جادة حول الأمان.

توفر ميزة Recall لقطات شاشة كل بضع ثوانٍ، ثم تستخدم تقنية لتحويل هذه الصور إلى نصوص قابلة للبحث.

يتم تخزين هذه البيانات في قاعدة بيانات يمكن الوصول إليها من قبل أي مستخدم لجهاز الكمبيوتر تقريبًا، مما يجعلها هدفًا سهلاً للمخترقين.

أشار بومونت إلى أنه قام بتطوير طريقة لاستخراج البيانات المخزنة لإظهار مدى سهولة استغلال هذه الثغرة.

وفي ظل هذه الانتقادات، تأمل مايكروسوفت في معالجة الثغرات قبل إطلاق الميزة بشكل رسمي.

ومع ذلك، فإن الجدل حول Recall يشير إلى تحديات كبيرة تواجهها الشركات التقنية في تحقيق توازن بين الابتكار وحماية خصوصية المستخدمين.

الجدير بالذكر أن ميزة Recall ستكون متاحة مبدئيًا لأجهزة Copilot Plus، والتي يُفترض أنها تدعم الذكاء الاصطناعي بشكل أفضل.

ذو صلة > ما هي متطلبات تشغيل ميزة ويندوز Recall؟

ومع ذلك، تم الإعلان مؤخرًا أن أجهزة الكمبيوتر المحمولة المزودة بمعالجات AMD ووحدات معالجة الرسومات من Nvidia ستتلقى تحديثًا مجانيًا يُضيف هذه الميزة في المستقبل، مما يفتح الباب لمزيد من الجدل والنقاش حولها.

المصدر

التدوينة ميزة مايكروسوفت Recall تثير مخاوف حول الخصوصية والأمان ظهرت أولاً على عالم التقنية.

148,296 أسوس تُعلن عن ROG Ally X ببطارية أكبر والعديد من التحسينات

أعلنت شركة أسوس عن إصدار جديد من جهاز الألعاب المحمول ROG Ally باسم ROG Ally X يأتي بعدة تحسينات تجعل منه خيارًا جذابًا لعشاق الألعاب المحمولة.

يُعد هذا الإصدار ترقية مهمة على الإصدار السابق، حيث يهدف إلى معالجة بعض النقاط التي لم تكن مثالية في النسخة الأولى.

أبرز التحسينات في Ally X تشمل بطارية أكبر بسعة 80 واط/ساعة، مما يضاعف مدة اللعب مقارنة بالإصدار السابق.

كما تم تحسين تصميم الجهاز ليشمل منفذين USB-C، أحدهما يدعم USB 4 و Thunderbolt 4، مما يتيح توصيل العديد من الأجهزة الخارجية بما في ذلك وحدات معالجة الرسوميات الخارجية.

التصميم الخارجي للجهاز لم يتغير كثيرًا، حيث يحتفظ بشاشة LCD بقياس 7 بوصات وترتيب الأزرار نفسه.

ولكن التفاصيل الدقيقة شهدت تعديلات لتحسين تجربة المستخدم؛ مثل تحسين عصا التحكم والأزرار لتكون أكثر راحة، وتصغير أزرار الماكرو الخلفية لتجنب الضغط غير المقصود.

أيضًا، تم تحديث لوحة الاتجاهات (D-pad) لتصبح ثُمانية الاتجاهات، مما يعزز التحكم في الألعاب القتالية وألعاب المنصات.

من ناحية الأداء، يستمر ROG Ally X في استخدام شريحة AMD Ryzen Z1 Extreme، لكن أسوس أضافت فتحات تهوية إضافية لتحسين نظام التبريد، مما يساعد في تقليل درجات حرارة المعالج بنسبة تصل إلى 6 درجات مئوية.

كما زادت ذاكرة الوصول العشوائي إلى 24 جيجابايت من نوع LPDDR5، وحصل الجهاز على فتحة SSD بحجم 2280 يمكن الوصول إليها بسهولة لاستبدال وحدة التخزين.

ورغم أن الجهاز أصبح أثقل قليلاً بوزن 678 جرامًا، إلا أن هذه الزيادة مبررة نظرًا لتحسينات البطارية والأداء.

ومن المتوقع أن يتوفر الجهاز في الأسواق خلال شهر يوليو المقبل بسعر 799 دولار أمريكي (حوالي 2,996 ريال سعودي)، وهو سعر منافس بالنظر إلى التحسينات الكبيرة التي يقدمها.

بهذه التحسينات، تسعى أسوس إلى تعزيز مكانتها في سوق الأجهزة المحمولة المخصصة للألعاب، وتقديم تجربة لعب محسّنة تلبي طموحات المستخدمين.

المصدر

التدوينة أسوس تُعلن عن ROG Ally X ببطارية أكبر والعديد من التحسينات ظهرت أولاً على عالم التقنية.

148,295 كل ما تود معرفته عن معالج ميدياتك Dimensity 8250

تستمر المنافسة الحامية بين شركتي ميدياتك وكوالكوم في سوق الشرائح الإلكترونية، حيث يسعى كل منهما لإنتاج أفضل شريحة ممكنة وحجز مكانها في أكبر عدد من الهواتف. ويأتي معالج ميدياتك Dimensity 8250 ليُبرز هذه المنافسة بأفضل صورة.

مواصفات معالج Dimensity 8250

يُعد معالج Dimensity 8250 من ميدياتك واحدًا من أحدث المعالجات التي تم تطويرها باستخدام تقنية تصنيع 4 نانومتر، مما يعزز من كفاءته في استهلاك الطاقة ويجعله ينافس المعالجات الرائدة في الهواتف الذكية الحديثة.

يتميز المعالج بأداء قوي، حيث يحتوي على 8 أنوية: نواة Arm Cortex-A78 بسرعة 3.1 جيجاهيرتز، و3 أنوية Arm Cortex-A78 بسرعة 3.0 جيجاهيرتز، و4 أنوية Arm Cortex-A55 بسرعة 2.0 جيجاهيرتز.

من ناحية الرسوميات، تعتمد الشريحة على معالج الرسوميات Arm Mali-G610 MC6، الذي يوفر أداءً مثاليًا خاصة في الألعاب.

وقد شوهد هذا المعالج في نماذج مثل Xiaomi 13T و Tecno Camon 30 Pro و Vivo V30 Pro.

أداء وتقنيات متطورة

تستخدم شريحة Dimensity 8250 ذاكرة رام من نوع LPDDR5X وتدعم تخزين UFS 3.1، مما يوفر سرعات قراءة وكتابة عالية.

ويمكن للشريحة دعم شاشات بمعدلات تحديث تصل إلى 180 هرتز بدقة FHD+ أو 120 هرتز بدقة QHD+، مما يضمن تجربة بصرية سلسة واستجابة أفضل.

أما على صعيد التصوير، تدعم الشريحة تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 60 إطار في الثانية، ويمكنها التعامل مع كاميرات تصل دقتها إلى 320 ميجابكسل، بالإضافة إلى دعم إعدادات الكاميرا الثلاثية بترتيب 32+32+32 ميجابكسل.

تدعم الشريحة أيضًا تقنيات الاتصال الحديثة مثل Wi-Fi 6E و Bluetooth 5.3 وشبكات الجيل الخامس 5G.

الأداء في الاختبارات

حققت شريحة Dimensity 8250 نتائج مبهرة في اختبارات الأداء.

على منصة Geekbench 5، سجلت الشريحة حوالي 900 نقطة في اختبار النواة الواحدة و2900 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة، مما يجعلها مناسبة للاستخدام اليومي والألعاب والمهام المتعددة.

أما على منصة AnTuTu، فقد سجلت الشريحة حوالي 500,000 نقطة، مما يدل على أداء جيد في هواتف الفئة المتوسطة العليا، وخاصة في الألعاب.

الهواتف المدعومة

حتى الآن، لم تظهر شريحة Dimensity 8250 في العديد من الهواتف، حيث تم استخدامها فقط في هاتف Oppo Reno 12 الذي تم إطلاقه في مايو. ومع ذلك، من المتوقع أن تظهر في المزيد من الهواتف الذكية قريبًا.

تستمر المنافسة بين ميدياتك وكوالكوم في دفع حدود الابتكار والتقنية، حيث تسعى كل منهما لتقديم أفضل ما لديها للمستهلكين في جميع أنحاء العالم.

ومع شريحة Dimensity 8250، يبدو أن ميدياتك قد اتخذت خطوة جديدة نحو التفوق في سوق الشرائح الإلكترونية.

المصدر

التدوينة كل ما تود معرفته عن معالج ميدياتك Dimensity 8250 ظهرت أولاً على عالم التقنية.

148,294 هواوي تتصدر سوق الهواتف الذكية القابلة للطي متفوقة على سامسونج

في إنجاز غير مسبوق، تمكنت هواوي من التفوق على سامسونج لتصبح العلامة التجارية الأكثر مبيعًا للهواتف الذكية القابلة للطي في الربع الأول من هذا العام.

شهدت شركة هواوي زيادة هائلة بنسبة 257% في شحنات هواتفها القابلة للطي خلال الثلاثة أشهر الأولى من السنة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا لبيانات نشرتها شركة الأبحاث كاونتربوينت يوم الخميس.

في الربع الأول من العام الماضي، كانت سامسونج تسيطر على 58% من سوق الهواتف القابلة للطي عالميًا، بينما كانت حصة هواوي لا تتجاوز 14%.

لكنّ هذا الوضع انقلب في الربع الأخير، حيث انخفضت حصة سامسونج إلى 23%، في حين ارتفعت حصة هواوي إلى 35%.

الابتكار في تقنيات الجيل الخامس يعزز مبيعات هواوي

أحد العوامل الرئيسية وراء هذه القفزة في شحنات هواوي هو تقديمها لنماذج جديدة تدعم تقنيات الجيل الخامس (5G).

في الربع الأول من هذا العام، كانت 84% من شحنات هواوي القابلة للطي تدعم 5G، مقارنة بالعام الماضي عندما كانت جميع أجهزتها القابلة للطي تدعم شبكات 4G LTE فقط.

تُعد هواتف Mate X5 و Pocket 2 من هواوي الأكثر شعبية في السوق الصينية، حيث تلقى إقبالًا كبيرًا من المستهلكين.

وعادت هواوي بقوة إلى سوق الهواتف الذكية الفاخرة الداعمة لشبكات الجيل الخامس العام الماضي بإطلاق سلسلة Mate 60 Pro في أغسطس، ما أثار موجة من التكهنات حول مصدر الشريحة المتقدمة المستخدمة في هذا الجهاز في ظل القيود الأمريكية الصارمة على تصدير التقنية.

هواوي تعزز مكانتها محليًا ودوليًا

استعادت هواوي مكانتها كأكبر بائع للهواتف الذكية في السوق الصينية في الربع الأول من هذا العام، وفقًا لشركة الأبحاث آي دي سي.

وذكرت كاونتربوينت أن شحنات هواوي من الهواتف الذكية في الصين ارتفعت بنسبة تقارب 70% على أساس سنوي خلال هذا الربع، رغم أنها وضعت هواوي في المرتبة الرابعة خلف فيفو وهونر وآبل.

ومن المتوقع أن تستمر هواوي في التركيز على الهواتف القابلة للطي نظرًا لأسعارها المرتفعة، رغم التحديات التي تواجهها في تأمين إمدادات الشرائح الداعمة لشبكات الجيل الخامس.

السوق الصيني للهواتف القابلة للطي ينمو بسرعة

تشهد الهواتف القابلة للطي شعبية متزايدة في الصين، حيث ارتفعت الشحنات إلى 7.01 مليون وحدة في 2023 مقارنة بـ 3.2 مليون وحدة في 2022، حسب تقرير نشرته آي دي سي في فبراير.

وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت شحنات الهواتف القابلة للطي في الربع الأول من هذا العام بنسبة 49% على أساس سنوي، مدفوعة بشكل رئيسي بهواوي وهونر وموتورولا.

المصدر

التدوينة هواوي تتصدر سوق الهواتف الذكية القابلة للطي متفوقة على سامسونج ظهرت أولاً على عالم التقنية.

الصفحات

أنت هنا